اليوم الثلاثاء الموافق 19 مارس 2019
13 رجب 1440هـ
اخر الاخبار
.
كلمة المدرسة
تهنيء مدارس الاعلام الحديثة الخاصة السادة اولياء الامور والطلبة و هيئة اعضاء التدريس بالمدرسة ببدء الفصل الدراسي الثاني لسنة 2019/2018 راجينَ لكم دوام التوفيق والنجاح بأذن الله تعالي.......
تقوية الدوافع للمذاكرة
تقوية الدوافع للمذاكرة: هناك مشكلة لدى الكثيرون في مسألة الدافع للمذاكرة حيث يقول بعضهم "أنا عايز أذاكر بس مجرد ما أقعد على الكتاب أتضايق وأقوم على طول مش عارف ليه", ويقول آخر "مجرد ما أقعد على الكتاب أتثاءب وأنام"، وربما يرجع ذلك لضعف الهدف من المذاكرة أو الشك في جدوى المذاكرة, ويساعد على ذلك وجود بعض الأفكار السلبية لدى الكثيرين من الطلاب مثل "واللي ذاكروا أخذوا إيه", "ولو أخذت الشهادة ها عمل بيها إيه" , "دا مفيش وظايف" , "وحتى لو توظفت ها توظف بكام"؟. إذن الهدف الضعيف أو غير الواضح بالإضافة إلى الأفكار السلبية تضعف الدافع والإرادة وتجعلك تتثاءب بسرعة وتمل الكتاب منذ اللحظات الأولى. ولتقوية الدافع للمذاكرة يمكنك أن تفعل ما يلي: 1- قم بحل مشكلة الهدف مباشرة: فلابد من تحديد هدف واضح يجمع قواك أو يشحنك بالطاقة بشكل دائم, وللوصول إلى ذلك: * اجمع معلومات كافيه عن اهتماماتك وقدراتك وقيمك واحتياجاتك. ويمكنك أن تفعل ذلك من خلال: - تأملك لذاتك - إجراء بعض الاختبارات النفسية - استشارة ذوي الرأي * اجمع معلومات كافية عن الوظائف المحتملة التي تفكر فيها من خلال: - استشارة بعض العاملين في هذه المهنة - زيارة بعض الأماكن التي تمارس فيها هذه المهنة * اجمع معلومات كافية عن متطلبات الدراسة التي ترغبها وبرامجها. وعلى أساس معرفتك لاهتماماتك وقدراتك ومعرفتك للوظائف المحتملة ومتطلبات الدراسة والتدريب فيها يمكنك أن تأخذ قرارً واضحاً بشأن الطريق الذي تسلكه. 2 - قم بحل مشاكلك الشخصية مباشرة , ويمكنك الاستفادة مما يلي: أ- الاستشارة من شخص متخصص (أخصائي اجتماعي، أخصائي نفسي, أو طبيب نفسي) أو من الوالدين أو أحد الأقارب ذوي الحكمة والتجربة. ب- الحل الذاتي من خلال تقييم موضوعي لمشاكلك والمواجهة مع أسباب هذه المشاكل ومع الأشخاص المشاركون في صنعها، ثم تحمل المسئولية للقيام بالمبادرة للتغيير المؤدي إلى حل هذه المشاكل.